الميرجهاني

78

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

تدعي قريش فضلها على العرب بغير النبي صلى الله عليه وآله فإن شاءوا فليقولوا ذلك فخشى القوم إن أنا وليت عليهم أن أخذ بأنفاسهم واعترض لحلوقهم ولا يكون لهم في الامر نصيب فاجمعوا على اجماع رجل واحد منهم حتى ( ان ) صرفوا الولاية عني إلى عثمان رجاء أن ينالوها ويتداولوها في ما بينهم فبينا هم كذلك إذ نادى مناد لا يدري من هو وأظنه جنيا فاسمع أهل المدينة ليلة ( لليلة خ ل ) بايعوا عثمان فقال يا ناعي الاسلام قم فانعه * قد مات عرف وبدا منكر ما لقريش لا على كعبها * من قدموا ليوم ومن أخروا إن عليا هو أولى به * منه فولوه ولا تنكروا فكان لهم في ذلك عبرة ولولا أن العامة قد علمت بذلك لم أذكره فدعوني إلى بيعة عثمان فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا وعلمت أهل القنوت أن يقولوا اللهم لك أخلصت القلوب واليك شخصت الابصار وأنت دعيت بالألسن واليك نجواهم في الأعمال فاتح بيننا